الجمهورية التونسية

الجمهورية التونسية

وزارة التجارة

كتيب أنشطة بيداغوجية

كتيب أنشطة بيداغوجية

لقد أنجز هذا العمل في إطار اتفاقية التوأمة التونسية الأوروبية "TU11ENP-AP/HE26" المتعلقة بـ : "دعم قدرات الهياكل التونسية المعنية بالإشراف على متابعة سير السوق ومراقبة الجودة وحماية المستهلك" بمشاركة ممثلين عن وزارة التربية، وزارة التجارة والصناعات التقليدية والمعهد الوطني للتغذية والتقنيات الغذائية بالإضافة إلىمنظمة الدفاع عن المستهلك وبتنسيق من المعهد الوطني للإستهلاك.
الحقوق
وإن كل حقوق هذا العمل محفوظة.
وهو محدود للاستمال غير التجاري، الخاص أو الدراسي، في ما عدا ذلك، فإن كل نسخة أو استنساخ أو نشر من دون إذن الناشر ممنوع، ولا يمكن أن تكون المعلومات المنشورة موضوع استغلال تجاري أو إشهاري,
الناشر : المعهد الوطني للإستهلاك - تونس
مدير المشروع : طارق بن جازية - مدير الدراسات والأبحاث والتحاليل واختبارات المقارنة.
تحرير النسخة الأصلية الفرنسية : كريستوف برنيز Christophe BERNES عن المعهد الوطني للإستهلاك بفرنسا، خبير رئيسي لمشروع التوأمة.
بالإشتراك مع المعهد الوطني للتغذية والتقنيات الغذائية (INNTA) وزارة التربية، الجمعية التونسية لرشاد المستهلك وترشيد الإستهلاك، جمعية 20 مليون مستهلك والمنظمة الوطنية للطفولة التونسية.
المعهد الوطني للإستهلاك - 2014
طبع في تونس
 
تحتاج تونس اليوم وغذا إلى مواطنين واعين جيدا، فاعلين ومسؤولين
يمكن للفاعلين والمتابعين لمجالي التربية والاستهلاك أن يكونوا من بين مهندسي هذا المشروع وهو تونس القرن الواحد والعشرين، ونرجو أن يساهم هذا كتيب الأنشطة البيداغوجية من أجل تربية المستهلكين الأطفال ومساعدتهم على ذلك.
هذا الكتيب موجه إلى إطارات التربية الوطنية المعنيين من متفقدين وأساتذة ومربين ومنشطين وكذلك إلى المسؤولين من قطاع الاستهلاك والصحة والأسرة وخاصة المسؤولين عن جمعيات المستهلكين، وعن المنظمة الوطنية للطفولة التونسية (ONET) وعن المنظمة التونسية للتربية والأسرة (OTEF) والمشاركين في المحيط الدراسي.
يمكن للتربية على الاستهلاك أن تغطي هدفين أساسيين في التربية :
  - المساهمة في التكوين الجملي للتلاميذ بتدريبهم على دور المستهلكين،
  - المساهمة في التكوين الأساسي أو العلمي الذي يسمح لهم بمواصلة التعلم طوال حياتهم.ة
ونأمل أن يكون هذا الكتيب ذا فائدة كبيرة بالنسبة إلى شقين  من المتقبلين محددين :
  - المدرسون الذين صاغوا مشاريع تربية على الإستهلاك أو الذين يتطرقون إلى هذا الموضوع للمرة الأولى بالنسبة إلى الأولئل، هو يعينهم على تجديد الطريقة التي يجعلون بها أنشطتهم مماثلة أو مغايرة لتلك المقدمة، هذا ويسممح بتعلم متبادل، أما الآخرون فيعينهم على تنظيم العمل في القسم.
  - الهياكل العمومية والخاصة التي تؤثر بطريقة ما في التربية على الإستهلاك مما يجعلها تجد أفكارا تساعدها على تصور تقدم للمشاريع في قطاع التربية على الاستهلاك.
تاريخ النشر: 
05/01/2015
الكاتب: 
المعهد