الجمهورية التونسية

الجمهورية التونسية

وزارة التجارة

نتائج بحث حول إستهلاك الخبز في تونس

نتائج بحث حول إستهلاك الخبز في تونس

تدعّم رصيد المعهد الوطني للإستهلاك في مجال البحوث بإنجاز بحث هاتفي حول "إستهلاك الخبز في تونس" خلال الفترة من 27 ماي إلى 21 جوان 2016، تمثّل هدفه الأساسي في معرفة طريقة تعامل التونسي مع مادّة الخبز، على مستوى سلوكيات الشراء، الإستهلاك، التبذير، وطريقة إعادة الإستعمال، قصد صياغة خطاب تحسيسي ناجع للمستهلكين يساهم في التوعية بأهمّية المحافظة على هذه المادة المدعّمة وترشيد استهلاكها.
وقد شمل هذا البحث عينة تمثيلية للمستهلكين التونسيين تناهز 2000 مستجوبا تمّ انتقاؤهم حسب خصائص الجنس والعمر والتوزيع الجغرافي.
محاور البحث:
  • طريقة شراء مادة الخبز:
  • معرفة بعض سلوكيات شراء الخبز عند الأسر والأفراد (صاحب قرار شراء الخبز، أماكن التزود انطباعات المستهلك حول أسعار الخبز).
 
طريقة استهلاك مادة الخبز:
  • سلوكيات الإستهلاك الأسري لمختلف أنواع الخبز وكمياتها.
  • معرفة حجم التبذير الأسري في مادة الخبز وطرق استغلال الفواضل.
  • مدى معرفة الفرد المستجوب لإعادة استعمال فواضل الخبز في أكلات أخرى.
 
مسائل عامّة، تتعلق بــ:
  • مدى معرفة المستجوب لقيمة الدعم في الخبز المدعّم ووزنه.
  • تقييم المستجوب لجودة الخبز المدعّم. 
أهمّ نتائج البحث:
أفرز استجواب 2000 مستهلكا من الجنسين موزعين على الولايات الأربع والعشرين للجمهورية (موزّعة إلى سبعة أقاليم) ومن أربع فئات عمرية (تتضمّن 10 فئات فرعية من 20 إلى 60 سنة فأكثر) أهم النتائج التالية:
على مستوى طريقة الشراء:
  • حسب تصريحات المستجويبن فإنّ المسؤول عن شراء الخبز هو "الأب" حيث يحتل المرتبة الأولى في 60% من الحالات بفارق عريض عن بقية أفراد الأسرة ("الأم" بنسبة تناهز 20% يليها "الأبناء" بحوالي 19%).
  • بالنّسبة لمكان شراء الخبز، فإنَ 60% من التونسيين يشترونه في أغلب الأوقات من "المخبزة"، و 37% منهم يشترونه من "العطار" في حين لا تتجاوز فرصة الشراء من المساحات التجارية الكبرى 2.2%.
  • وفي سؤال حول المطالبة بباقي النقود عند شراء الخبز المدعّم، أجاب 63% من المستجوبين بـ "النفي" مقابل فقط 24% بـ "الإيجاب" و10% يقومون بذلك "أحيانا".
  • وفي علاقة السعر الحالي للخبز المدعّم بكثرة الإقبال على شرائه، عبّر 74% من المستهلكين عن "عدم موافقتهم" على هذا الطرح مقابل 23% "يؤيّدونه".
 
على مستوى الإستهلاك:
  • من بين أنواع الخبز الأكثر استهلاكا، احتلّ "الصنف المدعّم" صدارة الاجابات (حوالي 58% للباقات و32% للخبز الكبير) مقابل 6% للخبز التقليدي (الطابونة).
  • وتفيد تفاصيل كميات الشراء الأسبوعية من الخبز المدعّم بأنّ الأسر التونسية تشتري:
- بمعدّل 7,7 قطع من الخبز الكبير، باعتبار أن 41% منها "لا يشترونه إطلاقا"، مقابل 17% يشترون "أقل من 7 قطع" و15% "ما بين 7 و13 قطعة"، و 14% يفوق استهلاكها ما معدّله 3 قطع يوميا (أي "من 21 قطعة أسبوعيا فأكثر").
14,3 قطعة من الخبز الصغير (الباقات) في المعدّل، يتقارب توزيعها بين خمس شرائح استهلاك (من "ما بين 1 و 6 قطع" إلى "ما بين 28 و 35 قطعة") في حدود تتراوح بين 13% و17%، مقابل حوالي 18% "لا يشترونه إطلاقا" و 4% يفوق استهلاكها 35 قطعة أسبوعيا (أي بمعدّل لا يقلّ عن 5 قطع يوميا).
- كما أفاد البحث بوجود 0,6% من الأسر لا تشري الخبز المدعّم مطلقا.
- في خصوص استهلاك الخبز التقليدي، أفاد حوالي 44% من المستجوبين بـ "النفي" و 23% بـ "الإيجاب"، مقابل ما يناهز الثلث منهم باستهلاكه "أحيانا".
- بالنسبة لكميات الخبز المتبقية أسبوعيا وكيفية التصرّف فيها، أفرز البحث ما يلي:
  • 800 غرام هو معدّل ما يتبقّى أسبوعيا من مشتريات الأسر التونسية من الخبز، ومردّ ذلك أن حوالي 20% منها "ليست لها فواضل خبز" و27% يتبقى لديها "أقل من 500 غ"، مقابل شريحتين من الأسر التي تتراوح فواضلها "ما بين 500 غ إلى 1000 غ" و "ما بين 1000 غ و 1500 غ" ناهز حصة  كلّ منهما 23%، علما وأن 11,3% من الأسر "تتجاوز فواضلها عتبة  2000غ".
  • ويمثل "تخصيص الفواضل لإطعام الماشية أو للمجمّعين لنفس الغرض" أهم مآل للخبز غير المستهلك على حالته لدى 49% من الأسر التونسيّة، مقابل تثمينه بـ "استعماله في طبخة أخرى" أو بـ "تسخينه وإعادة أكله" لدى 31% و 26%  منها على التوالي، علما وأنّ 30,4% من الأسر "تلقي مباشرة بفواضل الخبز" و1% منها تتولّى بيعه.
  • أبرز البحث أنّ نسبة هامّة من المستجوبين (72,5%) لهم علم بمأكولات تُستعمل فيها فواضل الخبز والتي فاق تعدادها 30 صنفا من أشهرها اللبلابي وفتات الخبز والطاجين وسلاطة البلانكيت.
مسائل عامّة: 
  • مدى معرفة المستجوبين لقيمة الدعم في الخبز المدعّم ووزنه:
- نسبة هامة من التونسيين (حوالي 82%) لا يعرفون قيمة الدعم أو لا يعلمون بوجوده، سواء في "الخبز الكبير" أو "الخبز الصغير (الباقات)"، مقابل 8% يناهز معدل تقديراتهم 178 مليما لـ "قيمة دعم الخبز الكبير" (مقابل دعم حقيقي بـ 200 مليم) و 118 مليما لـ "قيمة دعم خبز الباقات" (مقابل دعم حقيقي بـ 80 مليم).
- 2% و 0,7% فقط من التونسيين يعرفون، على التوالي، القيمة الحقيقية للدعم في "الخبز الكبير" و "الباقات".
- حوالي نصف المستجوبين لا يعرفون وزن الخبز المدعّم (400غ للخبز الكبير و 200غ للباقات)، مقابل معدّل تقديرات للبقية بهامش خطأ في حدود +10% (448غ و 215غ).
  • تقييم جودة الخبز المدعّم: 
يرى التونسيون عموما أنّ الخبز المدعّم ذو جودة ("عالية" بنسبة 44% و "متوسطة" بنسبة 43%) مقابل 13% فقط يعتبرونه "سيئا".
تاريخ النشر: 
23/11/2016
الكاتب: 
المعهد